صياغة الادعاء

دراسة الظاهرة القرآنية: تقتضي إدراجها في أنثروبولوجيا تاريخية أوسع

الشرح

إخراج الظاهرة القرآنية من عزلتها ونقد الاستشراق التفسيري والمناهج الحديثة تفتح قراءة علمية وفهم تشكّل القرآن في سياقه تشترك في الدعوة إلى تحرير القرآن من العزلتين، عزلة التقليد وعزلة الاختزال الاستشراقي. فدراسته ينبغي أن تتم داخل أنثروبولوجيا تاريخية للظاهرة الدينية، مع الانتباه إلى سياقه اللغوي والاجتماعي وإلى حدود المقاربات التي تجمع المعلومات من دون فهم وظيفتها التاريخية. وبهذا تصبح القراءة العلمية أوسع من الجمع الوصفي وأدق من التفسير الاختزالي.