صياغة الادعاء

الدولة الدينية: لا تحل: أزمة المشروعية، بينما الفصل العلماني يحررها

الشرح

يفترض هذا المسار أن فصل الدين عن الدولة يحرر المشروعية لأنه ينقل مصدر القيم من المقدس إلى الإنسان، لكن العلمانية لا تنهي أزمة المشروعية لأن المشكلة السياسية تبقى قائمة بعد التحول الشكلي. ويعمّق الإسلام لم يعش الحداثة السياسية هذا التشخيص بإبراز أن التجربة الإسلامية لم تدخل فعلًا في شروط الحداثة السياسية الأوروبية. لذلك فالمسألة ليست مجرد تبديل صيغة الحكم، بل إعادة تأسيس المشروعية في سياق تاريخي جديد.