صياغة الادعاء
تعثر الفكر العقلاني الإسلامي المتأخر يرتبط بضعف صلته بأدوات النقد الحديثة وبالعلوم الاجتماعية والفلسفة، لا بعامل واحد بسيط. ويُفهم الجمود هنا بوصفه حالة لا يعالجها الحنين إلى صيغ قديمة، بل فتح مجال للمساءلة والمقارنة والتحليل.
الشرح
توضح الصفحة أن النقد الحديث ليس إضافة شكلية، بل ضرورة لفهم أسباب التعثر نفسه. فالمسألة لا تقف عند وصف الانسداد، وإنما تمتد إلى بيان أن تجاوز هذا الانسداد يقتضي أدوات تسمح بفحص التراث من الداخل والخارج. لذلك يظهر النقد الحديث بوصفه شرطًا للفهم والتجاوز معًا.
موقعها في حجة الكتاب
يأتي هذا المعنى في صميم الحجة لأنه يربط التشخيص بالمخرج. فالكتاب لا يكتفي بتسجيل تعثر الفكر المتأخر، بل يفسره في ضوء غياب أدوات النقد التي تسمح بإعادة النظر في التراث. وبهذا يصبح النقد الحديث جزءًا من العلاج الفكري الذي يقترحه.